الشيخ الكليني

345

الكافي ( دار الحديث )

14925 / 110 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ حَفْصٍ : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَثَلُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا قَامُوا لِرَبِّ الْعَالَمِينَ مَثَلُ السَّهْمِ فِي الْقُرْبِ « 1 » ، لَيْسَ لَهُ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا مَوْضِعُ قَدَمِهِ كَالسَّهْمِ فِي الْكِنَانَةِ « 2 » ، لَايَقْدِرُ أَنْ يَزُولَ هاهُنَا وَلَا هاهُنَا » . « 3 » 14926 / 111 . وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ حَفْصٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَتَخَلَّلُ بَسَاتِينَ « 4 » الْكُوفَةِ ، فَانْتَهى إِلى نَخْلَةٍ ، فَتَوَضَّأَ عِنْدَهَا ، ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ ، فَأَحْصَيْتُ فِي سُجُودِهِ خَمْسَمِائَةِ تَسْبِيحَةٍ ، ثُمَّ اسْتَنَدَ إِلَى النَّخْلَةِ ، فَدَعَا بِدَعَوَاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : « يَا أَبَا حَفْصٍ ، إِنَّهَا - وَاللَّهِ « 5 » - النَّخْلَةُ الَّتِي « 6 » قَالَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَزَّ - لِمَرْيَمَ « 7 » عَلَيْهَا السَّلَامُ : « وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا » « 8 » » . « 9 » 14927 / 112 . حَفْصٌ « 10 » ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « قَالَ عِيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ : اشْتَدَّتْ مَؤُونَةُ

--> ( 1 ) . في « بف » وحاشية « ن ، بح » : « القرن » . و « في القرب » أي في قرب كلّ من الآخر وقرب بعضهم من بعض . والعلّامة الفيض قرأها « القُرُب » بضمّتين جمع القِراب ، وهو الغمد ، أو جفنه ، حيث قال في الوافي : « القِراب : شبه الجراب يطرح فيه الراكب سيفه بغمده وسوطه ونحو ذلك » . راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 211 ( قرب ) ؛ شرح المازندراني ، ج 12 ، ص 138 ؛ مرآة العقول ، ج 25 ، ص 344 . ( 2 ) . كنانة السهام بالكسر : جعبة من جلد لا خشب فيها ، أو بالعكس . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1613 ( كنن ) . ( 3 ) . الوافي ، ج 25 ، ص 657 ، ح 24811 ؛ البحار ، ج 7 ، ص 111 ، ح 43 . ( 4 ) . في الوافي : « ببساتين » . و « يتخلّل بساتين الكوفة » أي يدخل بينها وفي خلالها . راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1315 ( خلل ) . ( 5 ) . في الوسائل : - / « واللَّه » . ( 6 ) . في « د ، ع ، ل ، م ، ن ، بن ، جت ، جد » : « الذي » . ( 7 ) . في المرآة : « هذا الخبر مؤيّد لما ورد في الأخبار من أنّ عيسى عليه السلام ولد بشاطئ الفرات . وما اشتهر بين المورّخين من كون سكناها في بيت المقدّس لا ينافي ذلك ؛ لجواز أن يكون اللَّه أجاءها عند المخاض إلى هذا المكان بطي الأرض ، ثمّ أرجعها إلى بيت المقدس » . ونحوه في الوافي . ( 8 ) . مريم ( 19 ) : 25 . ( 9 ) . الوافي ، ج 8 ، ص 714 ، ح 6939 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 379 ، ح 8234 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 208 ، ح 5 ؛ وج 47 ، ص 37 ، ح 38 . ( 10 ) . السند معلّق . ويروي عن حفص - وهو حفص بن غياث - عليّ بن إبراهيم عن أبيه وعليّ بن محمّد عن ف القاسم بن محمّد عن سليمان بن داود المنقري ، وقد عُبِّر عن هذا الطريق المنتهي إلى حفص في الأسناد الثلاثة الماضية بهذا الإسناد .